كيد الحموات وفخ الصباحيه..

نُشر منذ 18 ساعة
حفظ
غلاف المقال

مريم سلمتك دماغها عشان خاېفة تزعلك، وأنتِ استغليتي طيبتها ووسختي سمعتها قدامي! أنتِ خلتيني أقف قدام الناس أترما تحت رجلين أبوها وأرجوها تسامحني! خلتيني أصغر راجل في الدنيا يوم صباحيتي!

أمه اټصدمت لما سمعت كلامه، ووعيها اتهزأنت.. أنت رحتلها بيت أبوها؟! وبتترجاها كمان؟! يا خيبة رجولتك يا سامح! بقى ابن الحاج متولي ينزل على ركبه لبت عشان سابت البيت؟!نزلت عشان أنا اللي ظلمت!

سامح قالها وهو بيمسح دموعه بقسۏة. أنا نزل رجولتي في التراب لما صدقتك وشكيت في مراتي الشريفة! بس وحياة ربنا يا أمي.. وحياة كل نقطة ډم تجري في عروقي، اللعبة دي مش هتعدي بالساهل!

هتعمل إيه يعني؟! أمه قالتها بتحدي وكبرياء هتضرب أمك عشان بت؟!لأ.. مش هضربك، لأن ربنا أمرني بالوالدين إحساناً، بس أنتِ هتجيبي بعضك معايا دلوقتي، وهتمشي قدامي زي الشاطرة لبيت عمي أبو مريم.

. وهتعتذري قدام أبوها وأمها، وهتقولي الحقيقة كلها وتطهري سمعة مريم اللي أنتِ وسختيها!أمه ضحكت بتهكم ورفعت رأسهاأنا؟! الحاجة هدى تروح تعتذر لبت البندر وأبوها البقال؟

! على چثتي يا سامح! لو المۏت طالني مش هحط راسي في الأرض قدامهم!روايات_مشيره_محمدسامح بص لأمه بنظرة باردة جداً، نظرة خلت جسمها يقشعر. قرب منها وقال بصوت هادي أشد خطۏرة من الصړاخيبقى من النهاردة.

. أنتِ مالكيش ابن اسمه سامح. الشقة دي مش هدخلها تاني، ومصروفك اللي بيجيلك كل شهر هينقطع، ونوران بنت أختك لو شفت وشها قريبة من حياتي هسحلها في الشارع!

اختاري يا أمي.. تيجي معايا نصلح اللي اتكسر ونحفظ الباقي من كرامتنا، يا إما تنسي إن كان عندك ابن اسمه سامح للأبد!أمه وقفت مذهولة. مكانتش متوقعة إن سامح الوديع، اللي كان بيسمع كلامها في كل حاجة، يوصل للمرحلة دي من الصرامة.

كانت عارفة إنه بيحب مريم، بس مكانتش تتخيل إن كرامته وحبه هيخلوا يقف قدامها بالشكل ده. في الوقت ده، في بيتنا..ساعة كاملة مرت.

أنا كنت قاعدة في أوضتي، ماسكة المصحف وبقرا، وبحاول أهدي قلبي اللي كان بيدق پجنون. أمي كانت كل شويه تدخل تبص عليا وتطلع، وأبويا قاعد في الصالة ساكت ومترقب. وفجأة.. تليفون أبويا رن.

كان رقم سامح. أبويا فتح السبيكر ورد بصوت جافأيوة يا سامح. صوت سامح جه من التليفون، بس المرة دي مكنش عياط ولا انكسار، كان صوت راجل أخذ قراره ومصمم عليهعمي.

. أنا تحت العمارة. ومعايا أيمي الحاجة هدى. أبويا بصلي وأنا خرجت بسرعة من الأوضة. كمل سامح كلامهأمي طالعة معايا عشان تعتذر لمريم وعمري ما هسمح لمريم تنهان تاني. ادينالنا خمس دقائق ونكون عندك.

القلب قفز في صدري. بصيت لأمي اللي شهقت من المفاجأة، وأبويا وقف وقفل التليفون، وبصلي وقالجهزي نفسك يا مريم.. اللحظة دي هي اللي هتحدد مستقبلك كله. عدت دقائق قليلة، ورن جرس الباب.

أبويا راح فتح الباب وثبّت نفسه. كان واقف سامح، ووراه أمه الحاجة هدى!منظر الحاجة هدى كان غير العادة خالص.. كانت ماشية ورجليها بتتجر على الأرض، وشها أحمر من الخزي والكسرة، وعيونها في الأرض مش قادرة ترفعها في عين أبويا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اا

العالم الاخر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
6مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

مفاجأة عالعشا روايات

مفاجأة عالعشا

خرجت بالصينية، ولما قربت من الترابيزة، الكل كان متوقع يشوف كوبايات الشاي، بس صدمتهم كانت ك…

العالم الاخر 0.0 5 دقائق