كيد الحموات وفخ الصباحيه..

نُشر منذ 18 ساعة
حفظ
غلاف المقال

وفجأة، جالنا اتصال مرعب يقلب الدنيا فوق حماها!الجزء السابع والأخيرالتليفون رن بصوت مزعج وحاد في وقت متأخر بالليل.

سامح مد إيده بسرعة وجاب التليفون، وكان المتصل هو عمه الكبير في العيلة، وصوته كان ماليان هلع وخضةلحقونا يا سامح! الحجارة انقلبت على ساحبها.. خالك والحاجة هدى، أمك، اتمسكوا في كمين الشرطة وهما هاربين ومعاهم عقود وشنطة فيها فلوس ومستندات أرض مراتك، البوليس قبضعليهم وهما بيحاولوا يهربوا برا البلد!

الصدمة نزلت علينا كالصاعقة. سامح بصلي وعيونه مکسورة، وقال بصوت خاڤت أمك.. أمي وخالي اتقبض عليهم.

لم ترد في قلبي أي شماتة، بل حسيت بۏجع كبير عشان سامح وعشان اللي آلت ليه العيلة بسبب الطمع والشړ. في نفس التانية، سامح أخد قراره النهائي والرجولي. ما دافعش عن الغلط، وما حاولش يستر على الچريمة.

بالعكس، نزل معانا وراح للنيابة وقدم كل المستندات والأدلة اللي تثبت حقّي الكامل، وشهد بالحق ضد خاله وضد أمه كمان، وأكد للجهات الرسمية إن القانون هو الفيصل وإن محدش فوق القانون مهما كانت صلة القرابة.

المحاكم أخدت مجراها، وخال سامح أخد جزاؤه العادل على التزوير والسړقة، وأما الحاجة هدى فخرجت بكفالة بس بعد ما كرامتها وانكسار شوكتها وصل للكل، وندمت ندماً شديداً لما عرفت إنها خسړت ابنها الوحيد بسبب طمعها وغلها.

الأرض رجعتلي كاملة، وبقت في اسمي وبحكم القضاء. بعد أشهر طويلة من المحاكم والمشاكل، هديت الدنيا ورجعت الحياة لطبيعتها.

سامح أثبتلي طوال الفترة دي أنه راجل بجد، وقف جنبي وضد أهله عشان الحق، ومعملش اعتبار لقرابة الډم قصاد العدل والكرامة. أنا سامحته وعاشنا مع بعض حياة جديدة هادئة، مليانة حب واحترام متبادل، ومحدش قدر تاني يدخل بيننا أو يهدم بيتنا اللي بنيناه على الصدق والصبر.

الحكمة من القصة1. الظلم ظلمات مهما طال الزمن أو زادت حيل الظالمين، ربنا سبحانه وتعالى بيظهر الحق، وكل حفرة حفرها الإنسان لغيره هيلقي نفسه واقع فيها في النهاية.

2. الكرامة خط أحمر الكرامة والاحترام المتبادل هما أساس أي بيت ناجح، والست اللي بتعرف تحفظ كرامتها من البداية وتفرض احترامها، بتعيش عزيزة وسط الكل.3. الراجل الحق مش بالضرورة الراجل يكون ظالم أو أعمى بياخد صف أهله ظالمين أو مظلومين، الراجل الحقيقي هو اللي بيعرف يقف مع الحق حتى لو كان ضد أقرب الناس ليه، زي ما سامح عمل في الآخر.

التسرع فأل سيء الشك والغيرة العمياء والتسرع في الحكم على الناس من غير تأكد، بيكاد ېهدد أجمل العلاقات ويضيع أثمن الفرص.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
اا

العالم الاخر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
6مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

مفاجأة عالعشا روايات

مفاجأة عالعشا

خرجت بالصينية، ولما قربت من الترابيزة، الكل كان متوقع يشوف كوبايات الشاي، بس صدمتهم كانت ك…

العالم الاخر 0.0 5 دقائق